الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

27

معجم المحاسن والمساوئ

2 - نزهة المجالس ( ج 1 ص 209 طبع القاهرة ) : وقال الحسن بن عليّ رضى اللّه عنه : « لو شتمني أحد في إحدى اذني ثمّ اعتذر في الأخرى لقبلت » . 3 - الصواعق المحرقة ص 137 طبع عبد اللطيف بمصر : أخرج ابن سعد عن عمير بن إسحاق ، أنّه لم يسمع منه كلمة فحش إلّا مرّة كان بينه وبين عمرو بن عثمان بن عفّان خصومة في أرض فقال : « ليس له عندنا إلّا ما أرغم أنفه » قال : فهذه أشدّ كلمة فحش سمعتها منه . وروى ذلك في غيره من كتب أهل السنّة منها « البداية والنهاية » ج 8 ص 39 ط مصر ، و « إسعاف الراغبين » المطبوع بهامش نور الأبصار ص 200 ط مصر . 4 - نزهة المجالس ومنتخب النفائس ج 1 ص 238 ط القاهرة : ورأيت عن الحسن بن عليّ رضى اللّه عنه : أنّ جاره اليهودي انخرق جداره إلى منزل الحسن ، فصارت النّجاسة تنزل إلى داره واليهودي لا يعلم بذلك ، فدخلت زوجته يوما ، فرأت النّجاسة قد اجتمعت في دار الحسن ، فأخبرت زوجها بذلك ، فجاء اليهودي إليه معتذرا ، فقال : « أمرني جدّي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بإكرام الجار ، فأسلم اليهودي » . 5 - الكامل للمبرّد ج 2 ص 63 ط مصر : ويحدّث ابن عائشة ، عن أبيه ، أنّ رجلا من أهل الشّام دخل المدينة فقال : رأيت رجلا راكبا على بغلة لم أر أحسن وجها ولا أحسن لباسا ولا أفره مركبا منه فسألت عنه فقيل لي : الحسن بن عليّ بن أبي طالب فامتلأت له بغضا فصرت إليه فقلت : أأنت ابن أبي طالب ؟ فقال : « أنا ابن ابنه » فقلت له : فيك وبأبيك أسبّهما ، فقال : « أحسبك غريبا » قلت : أجل ، فقال : « إنّ لنا منزلا واسعا ومعونة على الحاجة ومالا نواسي منه » فانطلقت وما أجد على وجه الأرض أحبّ إليّ منه . ورواه في : « ربيع الأبرار » ص 169 مخطوط ، « مقتل الحسين » لأحمد أخطب